الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

التربية الرياضية المعدلة

تعد الرياضة محور أساسى فى عملية تأهيل ذوى الإعاقة ، وترتكز التربية الرياضية المعدلة علي وضع برنامج خاص للنشاط يتكون من ألعاب وأنشطة رياضية وحركات إيقاعية وتوقيتية تتناسب مع ميول وقدرات وحدود ذوي الإعاقة ، ومع ندرة الكتابات المتخصصة فى هذا الشأن؛ سوف نستعرض فى هذا المقال العناصر التالية للتعرف على هذا التخصص :

§       الرياضة وذوى الإعاقة
§       مفهوم التربية الرياضية
§       الأنشطة الرياضية المعدلة
§       مفهوم التربية الرياضية المعدلة
§       أساليب تعديل الأنشطة الرياضية لذوي الإعاقة
§       أسس التربية الرياضية المعدلة
§       أهداف التربية الرياضية المعدلة
§       تصنيف رياضات ذوي الإعاقة
§       الترويح لذوي الإعاقة

الرياضة وذوى الإعاقة

عرف الإنسان منذ القدم القيمة الإيجابية لممارسة الرياضة كعلاج للمرض وذوي الإعاقة ، حيث إن حركة الجسم ذو تأثير فعال في تخفيف الآلام،كما أن لها دوراً في علاج كثير من الأمراض في مختلف مراحل العمر للأصحاء وذوى الإعاقة حيث ثبت أنها أفضل وسيلة للإحتفاظ بالصحة واللياقة والقدرة علي أداء الأعمال بكفاءة .

وقد بدأت المجتمعات منذ الحرب العالمية الثانية في الأهتمام بذوي الإعاقة عندنا أصيب ملاييين من الأفراد بإعاقات مختلفة نتيجة للحروب ، وأصبح هناك ضرورة لتأهيل هؤلاء الأفراد حتي تتلاءم مع قدراتهم ودرجة إعاقتهم ، لذلك بدأ الاهتمام بالتأهيل الطبي والاجتماعي المهني وبدأت الحكومات تهتم برعايتهم وتأهيلهم من خلال الهيئات الحكومية والأهلية ، وذلك بتوفير اللعديد من المجالات الرياضية والترويحية ، ونجد أن المجال الرياضي خصب بأنشطته المتنوعة ، حيث يجد الشخص ذو الإعاقة ما يتناسب مع قدراته وامكانياته .

مفهوم التربية الرياضية

تعني كلمة رياضة في اللغة اللاتينية Disportare أما في اللغة الإنجليزية فهي تعني Sport كما أنها في الفرنسية Esperter  وتشير تلك المعاني إلي أن الرياضة هي التسبية بالتمرينات البدنية ، وحالياً تعرف بالرياضة الترويحية.
وقد قامت منظمة اليونسكو بتعريف الرياضة بأنها " كل نشاط بدني له خاصية الألعاب ويمارس بصفة فردية أو مع الآخرين ، يعد من طبيعة الممارسة الرياضية " ويشير هذا التعريف إلي الأنشطة البدنية التي تشمل علي المنافسات الرياضية كما يجب اتباع اللوائح والقواعد والقوانين التي تنظم تلك الألعاب.
التربية الرياضية هى التربية المتكاملة للفرد فى جميع الجوانب سواء كانت الجسمية أو الحركية أو النفسية أو الاجتماعية ، كما أنها تساعده على الإرتقاء بقدراته المعرفية والثقافية باختلاف الأنشطة الرياضية وتنوعها .

الأنشطة الرياضية المعدلة

في بداية القرن الحالي ومنذ أكثر من (٥٠) عاماً كانت التربية الرياضية أساساً يعتمد عليه في تنمية الجسم والعقل ، وفي عام ١٩٢٠ اتجه الاهتمام إلي إدخال البرامج والنظريات التعليمية الحديثة إلي الملاعب وصالات اللعب بالنسبة لذوي الإعاقة كجزء مكمل للعلاج الطبي ، وقد زاد الاهتمام بها في أعقاب الحرب العالمية الثانية ؛ وذلك حفاظاً علي المقاتلين بدنياً وعقلياً وخاصة مصابي الحرب.
 وتعد اليوم التربية الرياضية جزءاً مهماً من التربية العامة . وقد عدلت الألعاب لتحسين النمو البدني ، واللياقة العامة والصحة ، كما أنها تساعد علي الترويح والسرور .
والأهداف لا تختلف بالنسبة لذوي الإعاقة عن العاديين إلا في بعض القواعد والأسس والتنظيم والموازنة بينها وبين الإعاقة ، كما أن من الأهمية مرونتها ومناسبتها لوقت الفراغ والمكان :  منزل، مستشفي، دار للرعاية، نادى أو مركز رياضى، بالإضافة إلي التنوع في الأنشطة.

مفهوم التربية الرياضية المعدلة

وهي تعني الرياضات والألعاب التي يتم التغير فيها لدرجة يستطيع بها الشخص ذو الإعاقة غير القادر الممارسة والمشاركة في الأنشطة الرياضية.
ومعني ذلك أن التربية الرياضية المعدلة هي البرامج الارتقائية والوقائية المتعددة والتي تشتمل علي الأنشطة الرياضية والألعاب ، والتي يتم تعديلها بحيث تلائم حالات الإعاقة وفقاً لنوعها وشدتها ، ويمكننا القول بأن ذلك يتم تبعا لاهتمامات الأشخاص غير القادرين وفي حدود قدراتهم ليمكنهم المشاركة في تلك البرامج بنجاح وأمان لتحقيق أغراض التربية الرياضية.
وهناك من يطلق علي هذا النوع من التربية الرياضية بالتربية الرياضية المتطورة أو التنموية Developmental Physical Education
وذلك حينما تهدف تلك البرامج إلي تنمية وتطوير اللياقة البدنية والحركية للفرد بحيث تكون متدرجة ومتقنة وفقاً لاحتياجات كل فرد . أما التربية الرياضية الوقائية فهي تعني البرامج التي تختص بالتمرينات البدنية والتي تؤدي إلي الحد من الأمراض أو الإعاقات حتي لا تزداد الحالة سوءاً ، والوقاية من أي مضاعفات قد تحدث لاستمرار الإعاقة.
لذلك يمكننا القول إن هدف الأنشطة الرياضية المعدلة هو مساعدة ذوي الإعاقة علي تحقيق النمو البدني والعقلي والاجتماعي والنفسي حتي يتقبلو إعاقتهم ويتعايشو معها والاعتماد علي أنفسهم في قضاء حاجتهم حتي لا يكونوا عبثا علي المجتمع بل قوة منتجة في جميع المجالات فيشاركوا في تقدم المجتمع.
ونجد أن الأنشطة الرياضية المختلفة قد أدخل عليها التعديلات سواء في الأداة نفسها أو في الملاعب أو في القواعد الخاصة باللعب والقوانين لكي تتناسب مع الإعاقات ، كذلك تم تعديل القوانين المنظمة لتلك الألعاب حتي تتيح لهم المشاركة بالإضافة لإكسابهم بعض المهارات التي تساعدهم في الحياة واللياقة البدنية والحد من الانحرافات القوامية التي تكرأ عليهم نتيجة الإعاقة .
وبالطبع لابد من تخصيص برامج رياضية معدلة خاصة بكل فئة من ذوي الإعاقة حتي يسهل ممارستهم وتحقيق أغراض الممارسة ، كما يمكن تقديم الخدمات التي تلائم حالتهم لضمان عملية التعلم .
كذلك أنشئت اتحادات خاصة برياضات ذوي الإعاقة لتسهيل ممارستهم واشتراكهم في كافة مجالات التربية الرياضية ، لذلك كان لابد من النظر بعين الاعتبار إلي أهمية الرياضة لتلك الفئة من المجتمع لشتي أنواع الإعاقات لإدماجهم في المجتمع.

أسس التربية الرياضية المعدلة

هناك حقيقة هامة هي أن أهداف التربية الرياضية لذوي الإعاقة تنبع من الأهداف العامة للتربية الرياضية من حيث النمو العضوي والعصبي والعضلي والبدني والنفسي والاجتماعي حيث ترتكز رياضة ذوي الإعاقة علي وضع برنامج خاص للنشاط التربوي يتكون من ألعاب وأنشطة رياضية وحركات إيقاعية وتوقيتية تتناسب مع ميول وقدرات وحدود ذوي الإعاقة الذين لا يستطيعون الاشتراك في برنامج التربية الرياضية العام دون أن يصيبهم أي ضرر ،
 وقد تؤدي تلك المعدلة في المستشفيات أو المراكز الخاصة لذوي الإعاقة أو المدارس ، ويكون الهدف الأسمي لها هو الوصول إلي تنمية أقصي قدرة لذوي الإعاقة وتقبله لذاته واعتماده علي نفسه ، بالإضافة إلي الاندماج في المجتمع والأنشطة الرياضية بأنواعها المختلفة هي وسيلة إلي غاية ، أما الترويح فهو غاية حيث يستغل الفرد فراغه بطريقة هادفة بناءة

ويراعي عند وضع أسس التربية الرياضية المعدلة ما يلى :

* العمل علي تحقيق أهداف التربية ال ياضية العامة.
* تقوم علي أسس التربية العامة.
* تهدف إلي إتاحة الفرص للأفراد والجماعات للتمتع بنشاط بدني وتنمية مهاراته الحركية وقدراتة البدنية .
* يهدف البرنامج إلي الي التأهيل والعلاج والتقدم الحركي لذوي الإعاقة وغير القادر وذلك لتنمية قدرات وإمكانات لديه.
* يمكن تنفيذ تلك البرامج في المدارس والمستشفيات والمؤسسات العلاجية.
* لذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم الحق في الاستفاده من برامج التربية الرياضية كجزء من البرنامج التربوي بالمدارس.
* تمكن ذوي الإعاقة من التعرف علي قدراتهم وإمكاناتهم ، وحدود إعاقتهم حتي يستطيعوا تنمية القدرات الباقية لهم ، واكتشاف مالديهم من قدرات.
* تمكن الشخص ذو الإعاقة من تنمية الثقة بالنفس واحترام الذات وإحساسه بالقبول من المجتمع الذي يعيش فيه ، وذلك من خلال الممارسة الرياضية للأنشطة الرياضية المعدلة.

أهداف التربية الرياضية المعدلة

1)      تنمية المهارات الحركية الأساسية لمواجهة متطلبات الحياة كالمشي والجري وتغيير الاتجاه وحفظ التوافقات التي تساعده علي المشاركة في أنشطة الحياة المتعددة.
2)      تنمية التوافق العضلي العصبي وذلك باستخدام أجزاء الجسم السليمة لأداء النمط الحركي المناسب  والنغمة النغمة العضلية للعضلات السليمة والأتزان لأجهزة الجسم الوظيفية.
3)      تنمية اللياقة البدنية الشاملة واللياقة المهنية بما يتناسب مع نوع الإعاقة ودرجتها ، وذلك لعودة الجسم إلي أقرب ما يكون طبيعياً ، وذلك بزيادة قدرته علي العمل وكفاءته في مواجهة متطلبات الحياة.
4)      العمل علي تقوية أجهزة الجسم الحيوية والاتزان لجميع أجهزة الجسم المختلفة كالجهاز العصبي والعضلي والدوري والتنفسي وغيرها من الأجهزة.
5)      تصحيح الانحرافات القوامية والحد منها ، وعلاج بعض الانحرافات التي توجد نتيجة الإعاقة حتي تتاح لأجهزة الجسم الحيوية فرصة أداء وظائفها كاملة.
6)      تنمية الإحساس بأوضاع الجسم المختلفة ، والإحساس بالمكان ، ومعرفة الحجم والمساحة التي يتحرك فيها الجسم وإمكانية حركته في البيئة المحيطة به.
7)      زيادة قدراته من الممارسة الترويحية واستغلال وقت الفراغ في انشطة ترويحية تعود عليهم بالفائدة مما يساعد علي اكتساب السلوك التعاوني وتنمية حب الجماعة وخب الوطن ورفع الروح المعنوية.
8)      اكتساب جهازات حركية تساعد علي زيادة الانتباه وحسن التصرف والتفكير من ممارسة للأنشطة الرياضية.
9)      تنمية الاتجاهات السليمة نحو الشخصية السوية والحساسة الزائدة وزيادة الثقة بالنفس وبمن حوله وقدراته وتكيف نزعاته وميوله بطريقة تعاونيه علي اكتساب المهارات .
10)  الاعتماد علي النفس في قضاء حاجاتهم المختلفة وعدم الاعتماد علي الغير مع إمكانية العيش مستقلا معتمدا علي ذاته.

تصنيف رياضات ذوى الإعاقة

يوجد العديد من الأراء في تصنيفات الرياضة لذوي الإعاقة ، وفيما يلي تصنيف جامع وشامل لعدد من وجهات النظر :

أولاً: الرياضية العلاجية

تعد ممارسة الرياضة لذوي الإعاقة إحدي وسائل العلاج حيث تؤدي علي هيئة تمرينات علاجية كإحدي طرق العلاج الطبيعي التي تسهم في تأهيل ذوي الإعاقة ، بالإضافة إلي امتدادها مابعد الجراحة والجبس ... وخاصة في الكسور وتأهيل مصابي العمود الفقري والنخاع الشوكي كالشلل النصفي والشلل الرباعي ... ويستمر هذا الأثر الإيجابي للتمرينات في تأهيل ذوي الإعاقة ومساعدتهم علي استعادة اللياقة البدنية من قوة ومرونة وتحمل وتوافق عضلي عصبي . واستعادة لياقة الفرد للحياة العامة وما يصادفه فيها إلي مابعد خروجه من المستشفي ومراكز التأهيل حيث تلعب الرياضة التأهيلية دوراً هاماً في هذا المجال.

ثانياً: الرياضة الترويحية

من الآثار الإيجابية لرياضة ذوي الإعاقة تنمية الجانب الترويحي حيث تعد وسيلة ناجحة للترويح النفسي للمعاق فهو يكتسب خبرات تساعده علي التمتع بالحياة ، فمن المعلوم أن الرياضة الترويحية تتدرج من ألعاب هادئة كألعاب التسلية إلي ألعاب عنيفة مثل تسلق الجبال والكروكية ، عن المجهود المبذول في رياضة تنافسية كالسباحة أو كرة السلة أو ألعاب المضمار.
ويتعدي أثر المهارات الترويحية الاستمتاع بوقت الفراغ إلي تنمية الثقة بالنفس والاعتماد علي ذاته والروح الرياضية وعمل صداقات تخرجه من عزلته وتدمجه في المجتمع .

ثالثاً: الرياضة التنافسية

يهدف هذا النوع من النشاط الرياضي إلي الارتقاء بمستوي اللياقة والكفاءة البدنية كما تتضمن رياضة المستويات العليا.
والواقع أن الرياضة التنافسية تعتمد علي التدريب العلمي السليم والتطوير في الأدوات والإمكانات والطب الرياضي ويجب الالتزام بالتقسيمات الفنية والطبية التي تعتمد علي درجة اللياقة البدنية أو النفسية والعصبية للشخص ذو الإعاقة ومستوي الإصابة ، وذلك قبل المشاركة في الأنشطة التنافسية حتي يتحقق مبدأ العدالة ، بالإضافة إلي الاستفادة الكاملة من المشاركة ، وتجنباً لحدوث أي مضاعفات طبية تؤثر علي حياة المعاق .

رابعاً: رياضات المخاطرة

يشير هذا النوع من الرياضات إلي الأنشطة التي تزداد فيها المخاطرة بدرجة كبيرة ، وقد تمارس فردية أو جماعية مثل التزحلق ، التزحلق علي الجليد ، سباق السيارات والدراجات البخارية ، كما أن الغطس في المياه الضحلة يسبب الكسور في الفقرات العنقية او الشلل الرباعي ؛ لذلك لابد من اتباع تعليمات الأمن والسلامة وخاصة في الرياضات التي تحتاج إلي درجة عالية في الأداء الفني .

خامساً: الرياضة الاجتماعية

حيث يرتبط بالتأهيل المهني الذي يساعد الشخص ذو الإعاقة علي إعادة تكيفه مع المجتمع ، وذلك بتدريبه علي ممارسة مهنة سابقة أو جديدة تبعاً لنوع إعاقته ودرجتها وميوله ، كما يمكن اشتراك ذوي الإعاقة مع العاديين في الممارسة حتي يعتادوا الإندماج بالمجتمع . فيندمج الشخص ذو الإعاقة بفاعلية في الممارسة مع الأصحاء كما يتحتم أن أصحاب الأعمال يقومون بتشغيل ذو الإعاقة الرياضيين.

سادساً: المشاركة السلبية

من المعلوم أن هذا النوع يقوم علي المشاركة المعتمدة علي المشاهدة الرياضية سواء أمام التليفزيون ، أو حضور المباريات في الملاعب . ومثال لذلك مباريات كرة القدم والتنس وكرة السلة وكرة اليد . ويشترك العاديين مع ذوي الإعاقة في هذا النوع حيث تساهم في إزالة القلق والتوتر النفسي والحد من العدوان ، ومما لاشك فيه أن ذلك يؤدي إلي التغلب علي روتين الحياة ويقطع الملل بالاندماج في المشاهدة.

الترويح لذوى الإعاقة

الترويح مصطلح حديث إلي حد ما حيث إنه يشكل النشاط التلقائي الذي يشترك فيه الفرد في وقت فراغه . وحيث إن المرضي المقيمين في المستشفيات لديهم وقت فراغ هائل فقد وجد الأطباء أن استخدام هذا الوقت في نشاط مثمر قد تكون له فائدة طبية ، لذلك بدأ بنوع من الترويح يسمي الترويح العلاجي Therapeutic Recreation علماً بأنه ليس هناك أي دليل مادي عن مدي الأثر الطبي لهذا النوع من الترويح .ويمكن أن نقسم الترويح عموما إلي ( التأمل - الممارسة – الترفية).

وفي الممارسة تأكيد علي اشتراك الفرد في النشاط ، فمثلا الاشتراك الرياضي في فريق والاشتراك الفني في الرسم والنحت مثال للمستوي الثاني من الترويح ، أما المستوي الثالت الترفيه فيتسم بالسلبية بمعني أن الشخص يكون جالساً أو واقفا يشاهد او يتفرج علي أداء يقوم به الآخرين مثل مشاهدة التليفزيون ومشاهدة المباريات الرياضية . وفي المستوي الأول مستوي التأمل  في الترويح فهناك نوع من الاشتراك علي نطاق أوسع من مستوي الممارسة السابق ذكره، حيث إن المشترك يكون عضواً فعالا ومحركاً للنشاط الذي يشترك فيه ، ويتطلب هذا الاشتراك أن يتأمل ويفكر فيما يجب أن يتم .

والترويح العلاجي كما ذكر سابقاً موضوع حديث بدأ إدخاله في المستشفيات ، وفي دور المسنين بالذات التي بدأت تنتشر في البلاد الغربية الصناعية، ولا سيما وأن طول العمر ازداد بشكل واضح منذ منتصف القرن العشرين كنتيجة حتمية  للتقدم العلمي في العلاج والطب الذي جاء نتيجة للأختراعات التي تسمي حالياً الأدوية المعجزة التي تقضيةعلي الجراثيم في أيام قليلة ، وبدأ الاهتمام بالترويح العلاجي حينما ظهر أن له أثراً واضحاً في بعض الحالات النفسية في المستشفيات المتخصصة في هذا المجال.

خاتمة :

فى نهاية المقال كانت هذه اطلالة على تخصص التربية الرياضية المعدلة وأثرها وأهميتها لذوى الإعاقة مع استعراض اسس واليات تنفيذ ذلك .


الكلمات الدلالية :
الرياضة       التربية الرياضية        المعدلة        المتطورة         رياضات المعاقين       الترويح       ذوى الإعاقة      الأولمبياد الخاص



اكتب تعليق

اكتب تعليق

أحدث أقدم