اللجلجة وعلاجها للصغار والكبار

الصفحة الرئيسية


تعتبر اللجلجة من اضطرابات التواصل الأكثر انتشارًا، سواء عند الأطفال فى مرحلة المدرسة أو قبلها كونها مرحلة يتم فيها اكتساب اللغة.

اضطراب اللجلجة عرف منذ القدم بأنه اضطراب لغوي صعب ويزداد تعقيدًا كلما تقدم المصاب به في السن.

لذا سوف نحاول فى هذا المقال إلقاء الضوء على هذا الإضطراب محاولين فك رموزه مع تقديم نصائح لكيفية التعامل معه وعلاجه سواء للصغار أو الكبار.

  

اللجلجة وعلاجها للصغار والكبار
علاج اللجلجة للأطفال والكبار

مفهوم اللجلجة

اللجلجة أو التأتأة أو التلعثم أو اضطراب الطلاقة Stuttering هى أحد اضطرابات النطق والكلام تتضمن توقفاً لا إراديًا، وتكرار غير عادى للحروف بحيث يصاحبها اهتزاز الكلام وارتعاشه وتعثره.

ويعرفها الدليل التشخيصي الاحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DSM-5 الصادر عن الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين بأنها: اضطرابات في السلاسة الطبيعية وتوقيت الكلام مما يعتبر غير مناسب لعمر الفرد والمهارات اللغوية، وتستمر مع الزمن، وتتميز بالحدوث المتكرر والملاحظ لواحدة أو أكثر  فيما يلى:

  • التكرار الصوتي واللفظي.
  • تمديد الصوت للحروف الساكنة وكذلك حروف العلة.
  • تكسر الكلمات مثل التوقفات ضمن الكلمة.
  • وقفات فى سياق الحديث مسموعة أو صامتة.
  • استعمال بدائل الكلمات لتجنب الكلمات التي بها مشكلات.
  • زيادة التوتر الجسدي خروج الكلمات.
  • التكرار الأحادي لكلمة كاملة.

 ويسبب الإضطراب القلق حول التحدث أو يؤدى إلى قيود على التواصل الفعال، والمشاركة الاجتماعية أو الأداء الأكاديمى أو المهنى، بشكل فردى أو فى أى مجموعة.

وتبدأ أعراضه فى فترة النمو المبكرة، كما أن الاضطراب لا ينسب إلى عجز حسي حركي كلامى ولا ينتج كذلك عن المشكلات العصبية الناتجة عن السكتة الدماغية والأورام والرضوض.

تطور اللجلجة

تتطور اللجلجة من مرحلة لأخرى بحيث تكون كل مرحلة أشد خطورة من المرحلة السابقة لها، ويصف البعض تطور اللجلجة كالأتى:

المرحلة الأولى:

وهي مرحلة ما قبل المدرسة، وفى الغالب ما تكون اللجلجة فى هذه المرحلة عرضية وتتميز بتكرار المقاطع والحروف، واللجلجة في هذه المرحلة تظهر عندما يكون الطفل واقع تحت ضغط الكلام.

المرحلة الثانية:

وهى مرحلة المدرسة الإبتدائية، وفي هذه المرحلة اللجلجة مزمنة أكثر، والطفل يفكر بنفسه كطفل متلجلج ولديه مشكلة، وتظهر اللجلجة في جزء كبير من كلامه.

وتكثر اللجلجة في الأجزاء الرئيسة للكلام كالأسماء، والأفعال، والصفات، والظروف، وتظهر عدم القدرة على النطق بوضوح خاصة صعوبة نطق الكلمة الأولى مع وجود جهد واضح أثناء ذلك.

المرحلة الثالثة:

وتكون من سن الثامنة إلى سن البلوغ، وتظهر اللجلجة فى هذه المرحلة حسب المواقف، ويأخذ الشخص المتلجلج بعين الاعتبار الحروف والكلمات الصعبة أكثر من غيرها.

ويستبدلها بحروف وبكلمات أسهل، كما يستخدم في هذه المرحلة الكلمات البديلة أو استحضار معنى آخر للكلمة والدوران على المعنى، كما يظهر عليه علامات تشير إلى الارتباك.

المرحلة الرابعة:

وتظهر فى مرحلة المراهقة المتأخرة والرشد، حيث تصبح اللجلجة قوية ومتأصلة في الفرد وتظهر نتيجة القلق والتوتر الذي يصاحب مواقف.

فالشخص المتلجلج في هذه المرحلة يخاف من توقع اللجلجة، ويبدي خوفاً من الحروف والكلمات والمواقف الكلامية، ويشعر بالخوف والارتباك والحاجة إلى المساعدة.

نسب انتشار اللجلجة

تعد اللجلجة مشكلة عالمية تحدث في جميع اللغات و الأجناس، و حجم انتشارها أكبر مما يتوقعه كثير من الناس، حيث أن نسبتها العالمية قدرت بـ 01% تقريبا.

وعلى الرغم من أن كل الأطفال يظهرون نوعًا من عدم الطلاقة إلا أن الإحصاءات توضح أن هناك نسبة 4 من الذكور و1 من البنات يصابون باللجلجة، ولذا فالأطفال الذكور أكثر إصابة باللجلجة عن الإناث.

مشاهير عانوا من اللجلجة

هناك عبارة عالمية شهيرة تقول:

 

عبارة ومقولات عن اللجلجة
عبارة عالمية عن اللجلجة
وتعنى إذا كنت تتلجلج، فهناك الكثير من عظماء التاريخ كانوا يشاركونك في نفس المشكلة، ومن أشهر من أصيبوا باضطراب اللجلجة سيدنا موسى "كليم الله " عليه السلام.

والملك جورج السادس  ملك إنجلترا الأسبق ورئيس وزرائه ونستون تشرشل، والفيلسوف أرسطو وعالم الفيزياء روبرت بويل وإسحاق نيوتن وعالم الأحياء تشارلز دارون والممثلة الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو.

الرابطة العالمية لللجلجة

تأسست الرابطة العالمية لللجلجة International Stuttering Association  في عام   1995م، وهي منظمة دولية غير هادفة للربح، ومظلة عالمية مكونة أساسًا من روابط المساعدة الذاتية الوطنية للأشخاص الذين يعانون من اللجلجة.

تسعى هذه الرابطة إلى توفير وسيلة يمكن من خلالها سماع أصوات الأشخاص الذين يتلجلجون على المستوى الدولي.

تتمثل رؤية الرابطة فى "عالم يفهم اللجلجة " ومن مهام الرابطة السعى إلى تحسين ظروف جميع أولئك الذين تتأثر حياتهم باللجلجة في جميع البلدان من خلال أشياء أخرى هى:

  •  تبادل المفاهيم والخبرات فيما يتعلق باللجلجة للمساعدة الذاتية والعلاجات.
  • المساعدة في تطوير حركة المساعدة الذاتية في البلدان حول العالم.
  • المساعدة في التواصل بين الأشخاص الذين يعانون من اللجلجة  وأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من اللجلجة والمعالجين والباحثين من جميع التخصصات.
  • تثقيف عامة الناس حول اللجلجة.
  • تعزيز التعاون بين المنظمات الوطنية والدولية للأشخاص الذين يتلجلجون.
  • نشر رسالة إخبارية مرة واحدة على الأقل في السنة.

 اليوم العالمي للجلجلة

هو احتفال دولي بدأ الاحتفال به منذ عام 1998، من أجل رفع الوعي العام عن ملايين الحالات من البشر، والذين يعانون من اللجلجة وذلك للتضامن ونشر التوعية بكيفية التعامل معهم.

وفي عام 2009 تم استخدام شريط الإحتفال لأول مرة، وقد تم إعتماد الوشاح ذو اللون أخضر البحر أو الأخضر المزرق.

حيث يرتبط اللون الأزرق فى الغالب بالهدوء بينما "الأخضر" يمثل الحرية والعدالة.

وقد تم المزج بين اللونين لإظهار العلاقة بين قيم السلام والحرية من أجل دعم المجتمع لأصحاب هذا الاضطراب.

                                                                        

الضغوط التى تزيد من حدة اللجلجة

هناك مجموعة من الضغوط الخارجية والداخلية التي يمكن أن تزيد من حدة اللجلجة وهى كالتالى:

ضغط العدد:

تزيد حدة اللجلجة عندما يتحدث الشخص المتلجلج إلى عدد كبير من الأشخاص، وذلك نتيجة لإحساسه أن عددا كبيرًا من الناس ينظرون إليه وينتظرون كلامه.

بل إن أي شخص طبيعى إذا تحدث إلى عدد كبير من الناس فإنه يحس شيئا من التوتر يجعله مترددا في كلامه، فما بالك بمن لديه مشكلة فى الطلاقة.

ضغط اللغة:

عندما يتحدث المتلجلج بلغة غير لغته الأصلية فإنه يعاني من زيادة في حدة اللجلجة، وذلك بسبب أنه لا يمتلك حرية الاستبدال بين الكلمات، وأنه لا يعرف الطريقة الصحيحة لنطق الكلمات بهذه اللغة.

ضغط الجديد:

عندما يتحدث المتلجلج لصديق جديد أو مدرس جديد أو عند دخول مدرسة جديدة أو عند دخول الكلية لأول مرة أو عند استلام مهنة جديدة قد يعاني من زيادة في حدة اللجلجة.

ضغط السلطة:

تزداد اللجلجة بشدة عندما يتحدث المتلجلج مع من له سلطة عليه كالمدير أو الشرطى أو حتى الأب في المنزل، وهذا شيء طبيعي ومفهوم.

ضغط السرعة:

من الملاحظ على أغلب المتلجلجين أنهم يتحدثون بسرعة كبيرة وخاصة في الكلمة الأولى، وذلك لأنهم يحاولون بكل سرعة وقوة إنهاء الكلام قبل حدوث اللجلجة، ولكن من المؤسف أن هذه السرعة تشكل ضغطًا يؤدي إلى زيادة حدة اللجلجة.

ضغط التليفون:

يعتبر التليفون هو الكابوس الذي يؤرق معظم المتلجلجين وخاصة أول كلمة في المكالمة، إن ضغط التليفون ما هو إلا مزيج من ضغطين، ضغط السرعة وضغط عدم المعرفة، فالمتلجلج بمجرد أن يرفع سماعة التليفون فعليه أن يتكلم وهذا هو ضغط السرعة.

وبالطبع هو لا يعرف بالضبط من الموجود معه على الطرف الآخر للخط؟ أو أين هو؟ أو ماذا يريد ؟ وهذا هو ضغط عدم المعرفة.

وهكذا نرى أن ضغط التليفون ليس ضغطًا واحدًا ولكنه أكثر من ضغط، وبذلك يتضح لماذا يمثل التليفون كل هذه الصعوبة بالنسبة للمتلجلج.

 

كيفية حدوث اللجلجة

تحدث اللجلجة نتيجة أى انغلاق في مسار الهواء من الحبلين إلى الشفتين، مثل انقباض الحبلين الصوتيين، مما يؤدي إلى انغلاق الحنجرة وانقباض جدار البلعوم؛ مما يؤدي إلى انغلاق البلعوم.

ارتطام مؤخرة أو مقدمة اللسان بسقف الحلق. انقباض الشفتين على بعضهما؛ مما يؤدي إلى توقف مسار الهواء - مادة الكلام - الخارج من الرئتين، فيتوقف الكلام، ويرتفع ضغط الهواء مقاومًا الانغلاق.

وبالفعل يستطيع الهواء تخطي الانغلاق، ويخرج الهواء في شكل دفعات بقوة وعنف هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن العضلات التي انقبضت لتسبب هذا الانغلاق هي نفسها المسئولة عن عملية الكلام.

وبما أن هذه العضلات تمر بمرحلة انقباض قوية، فإن الكلام الذي سينتج عنها سيكون مشوهًا إلى حد كبير.

مثال:

اللجلجة هى مشكلة في نطق المقطع الأول من الكلمة الأولى من الجملة، ولتعريف أكثر دقة نقول هى مشكلة في إخراج الصوت الثاني من الحرف الأول.

فكل حرف يتكون من صوتين الأول هو الصوت الدال على الحرف مثل (ب ، ت ، ث) والثاني هو الصوت الدال على تشكيل الحرف (ألف في حالة الفتحة والياء في حالة الكسرة، وواو في حالة الضمة).

فإذا تلجلج الشخص في كلمة (سمكة) على سبيل المثال فإن تلجلجه يكون في إحدى الصور التالية:

سـ سـ سـ سمكة.

سمـ سمـ سمـ سمكة.

فترة صمت ثم يقول سمكة.

في الحالة الأولى حدثت اللجلجة فى الصوت الثانى من الحرف الأول، وفي الحالة الثانية حدثت اللجلجة في الصوت الثاني من الحرف الثانى، أما في الحالة الثالثة فلم يحدث تلجلج ظاهر بل كل ما حدث فقط هو فترة من الصمت.

وتفسير ذلك نقول أن هذا الأسلوب ما هو إلا تلجلج داخلي لا يراه ولا يسمعه سوى المتلجلج نفسه، ولا يمارسه المتلجلج إلا إذا أراد أن يخفي مشكلته أمام بعض الأشخاص الذين لا يعرفون مشكلته.

علاج اللجلجة

تتعدد الطرق والأساليب المستخدمة فى علاج اللجلجة وقبل تناولها سوف نتعرف على أهداف علاج اللجلجة فى البداية وهى:

  • أن يقبل المتلجلج نفسه.
  • أن يصبح أكثر طلاقة.
  • أن يستطيع التحدث في أي وقت وأي مكان ولأي شخص.
  • أن يتواصل بنجاح مع المجتمع.
  • أن يعيش بدون خوف من اللجلجة.
  • أن يصنع كل قراراته بالرغم من اللجلجة وليس بسببه.
  • أن لا يشعر بحرج إذا حدث وتلجلج فى مرة ما ويعتبره شىء طبيعى يحدث للجميع.

استراتيجيات وطرق علاج اللجلجة

اللعب:

حيث تؤدى هذه الطريقة إلى كشف اضطرابات الأطفال وتفهم أسبابها وخاصة صغار السن، كما أن اللعب هدف تشخيصى إذ يمكن من خلاله الوصول إلى المعلومات والرغبات المكبوتة والإضطرابات المتفرعة.

واللعب أيضًا هدف علاجي، حيث أن الطفل أثناء اللعب يكشف عن صراعاته ورغباته المكبوتة وميل أثناء اللعب للتنفيس عنها من خلال اللعب والصراخ والعدوان وتصير مهمة اللعب هنا علاجية.

التحليل بالصور:

حيث ينسى الطفل نفسه ويعبر عن اتجاهاته وانفعالاته وعلاقاته مع والديه ويتكلم دون اضطراب أو لجلجة.

الإختبارات الشخصية:

حيث يستخدم المعالج هذه الاختبارات للكشف عن شخصية المصاب ومنها اختبارات موضوعية وأخرى إسقاطية.

علاج مشكلات المصاب باللجلجة مع الأسرة:

حيث أن اضطرابات المتلجلج تظهر في البيت وتتصل بالطريقة التي يعامله فيها أبواه، وتهتم هذه الطريقة بإرشاد الوالدين إلى أفضل السبل والطرق في التربية ومعاملة الأبناء.

الإيحاء والإقناع:

وهي تتبع لمعالجة مخاوف الطفل الناجمة عن عيوب الكلام وعن الإحباط الشديد وتهدف إلى بناء شخصية المصاب والإيحاء له بأن حالته في تحسن وأن الإضطراب لن يستمر طويلاً.

الإسترخاء:

حيث أن اللجلجة عرض جسمى لإضطراب نفسى وهنا يتدرب المريض على إرخاء عضلاته وتخفيف النشاط الذهنى والنفسى والانفعالى.

وأن يكون الهدف الوصول إلى الأسباب الحقيقية لمعالجة الاضطراب وتحقيق الإستقرار النفسى والعقلى.

الإسترخاء الكلامي:

وتهدف هذه الطريقة إلى التخلص من الإضطرابات في اللجلجة أثناء الكلام وتكوين الشعور باليسر وفيها تمرينات على الأصوات المتحركة والساكنة ثم الكلمات والجمل.

وذلك من خلال نطقها في رخاوة وفي نغم بطيء ويمكن لهذه الطريقة من إحداث تحسن وقتى.

تمارين الكلام الإيقاعي:

وهنا تتبع بعض الوسائل الإيقاعية مثل النقر أو الصفير أو الإشتراك بالقراءة الجماعية الجهرية.

طريقة النطق بالمضغ:

حيث يتصور المصاب أنه يمضغ قطعة من اللحم أو اللبان وأن يكون لمضغه صوت وهذا ما يحول انتباهه عن لجلجته ويخفف من حدة مخاوفه.

فك أشراط القلق: 

حيث يحدث هذا باستخدام جهاز المترو توم الذي يشبه سماعة الأذن والذي يمكن ضبط دقاته وعلى المصاب أن ينطق كلمة واحدة مع كل دقة وفي البداية نضبطه على عدد قليل من الدقات في الدقيقة.

ثم نبدأ بزيادة الدقات حتى تصل لمستوى الكلام العادي ومن الكلام أمام الناس بالدخول في مجموعات بشرية تتسع كلما حصل التحسن التدريجي.

العلاج الظلي: 

ويكون العلاج هنا بالوقوف أمام المرآة وممارسة الكلام المضطرب والذي يدفع المصاب إلى ملاحظة عيوبه والسعي إلى تصحيحها وتشكل الرغبة في التخلص منها.

ولابد في كل الأحوال من تآزر العلاج النفسي مع العلاج الكلامي للوصول إلى أفضل النتائج بغية بث روح الإستقرار والهدوء في نفس المصاب.

وعلى المعالج أن يكشف عن الحالة ويحدد نوع الإصابة وشدتها وطرق علاجها بتبصر وحكمة دقيقة للوصول إلى الأهداف المرجوة.

برنامج علاجي مقترح لللجلجة

الشريحة الأولى لعلاج الأطفال الصغار:

وهم شريحة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-10 سنوات وذلك من خلال الآتى:

  • عدم إشعار الطفل بأنه مختلف عن الآخرين في طريقة كلامه.
  • تحسين صحة الطفل بصورة عامة.
  • العمل على تحسين المناخ المحيط بالطفل.
  • تنمية الشعور بالثقة والمسؤولية والحب والاحترام لدى الطفل.
  • العمل على تنمية شعور الطفل بالاتساق مع نفسه.
  • مساعدة الطفل على النمو السليم.
  • تنمية الشعور بالحب والود المتبادل والانتماء بين أفراد العائلة.
شاهد أيضًا: أسرع تدريبات لعلاج اللجلجة


الشريحة الثانية لعلاج الراشدين:

وهي شريحة الأطفال البالغين ويتم ذلك من خلال الآتى:

يجب التعامل مع البناء الشخصي للفرد ككل وتخفيف حدة الاضطرابات في علاقة المعالج بالمريض.

وإذا فهمت الجلجلة على أنها مرحلة من مراحل النمو فى تعلم اللغة وعولجت بطريقة تؤدى إلى زيادة مفردات الطفل اللغوية وتنمية شعوره بالثقة فى نفسه، فإنه يستطيع أن يجد الكلمات المناسبة وسوف يتخلص منها بسرعة.

ولكن لا ينبغى أن نعايره بلجلجته أو نلومه أو نحتقره أو نعاقبة أو نعاملة كشخص غير قادر على الكلام.

 نصائح للتعامل مع الطفل المتلجلج

  1. تكلم ببطء واسترخاء وقم بالثناء على الطفل المتلجلج.
  2. استمع بهدوء واسترخاء، ودع الطفل يشعر بأن لديه ما يكفي من الوقت ليقول ما يريد قوله، تجنب قول الكلمات الصعبة التي يعجز عنها، وتجنب أيضًا إنهاء الجمل له.
  3. خصص متسعًا من الوقت للتحدث مع الطفل المعرض لللجلجة، وتجنب الحديث حينما تحتاج بالفعل إلى القيام بأشياء أخرى.
  4. دع الطفل يعرف أنك تستمتع دائمًا بالحديث معه.
  5. لا تطلب من الطفل أن يتحدث أمام الأشخاص، وإذا ما اقتضت الحاجة مناداة الطفل، ناده في وقت مبكر لتفادي تراكم القلق من الكلام.
  6. إذا كان الطفل يتكلم بصعوبة مفرطة أو يتوقف عن الكلام بسبب اللجلجة أو يخبرك بأنه لا يستطيع أن يتكلم عليك التأكيد له أنك موجود للاستماع إليه.

خاتمة:

وفى ختام المقال من الملاحظ أن اللجلجة تعد اضطرابًا لغويًا يمثل صعوبة كبيرة  ويؤثر على تواصل الفرد مع الآخرين، اضطراب له أسبابه ومظاهره، لكن من السهل – مع تضافر الجهود- أن يتم التخلص منه تدريجيًا ومع مرور الوقت.

ولعل أهم دور يساهم في حل المشكلة ذلك الذي تلعبه الأسرة في إعادة تأهيل الطفل الذى لديه لجلجة فى سن مبكرة، مع ضرورة توفير جو يسوده الدفء والحب والأمان داخل الأسرة.

 

الكلمات الدلالية:

اللجلجة         التلعثم          التأتأة           علاج اللجلجة   اضطراب الطلاقة       اليوم العالمى للتأتأة              Stuttering    مشكلات اللغة  اضطرابات النطق والتواصل     جلسات تخاطب

 

 

 

 

google-playkhamsatmostaqltradent