مناقشة رسالة ماجستير عن تاريخ طب العيون فى مصر

الصفحة الرئيسية

مناقشة رسالة ماجستير عن تاريخ طب العيون فى مصر بآداب القاهرة

تمت مناقشة رسالة ماجستير بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة بعنوان تاريخ طب العيون وتأثيره على المجتمع المصرى منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين.

للباحثة آية جمال محمد اسماعيل وذلك يوم الخميس 5 يناير 2023م بقاعة المؤتمرات بمبنى الكلية القديم.

مناقشة رسالة ماجستير عن تاريخ طب العيون فى مصر بآداب القاهرة


لجنة المناقشة والحكم

تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور محمد عفيفي عبد الخالق أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة القاهرة، والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، والرئيس السابق لقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة مشرفًا.

والأستاذ الدكتور أحمد جميل الشرقاوي أستاذ جراحة التجميل بالقصر العيني، ورئيس قسم جراحة التجميل السابق بكلية الطب جامعة القاهرة، وعضو مجلس إدارة ووكيل شرف الجمعية المصرية لجراحة التجميل ورئيس سابق لها مشرفًا.

الأستاذة الدكتورة إيمان عبد المنعم عامر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة القاهرة، ومدير مركز البحوث والدراسات التاريخية، والرئيس الأسبق لقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة مناقشًا.

والأستاذ الدكتور محمود أحمد حشمت أبو ستيت استشاري طب العيون بكلية الطب جامعة القاهرة، ورئيس مجلس إدارة مستشفى العيون الدولي مناقشًا.

عنوان وموضوع الرسالة

تناولت الرسالة تاريخ طب العيون ومؤسساته والأطباء في مصر، وتأثير ذلك على مرضى العيون والمجتمع المصري، ويرجع سبب اختيار لهذا العنوان إلى سبب شخصي.

حيث إنها تعاني من التهاب الشبكية الصباغي RP، بهدف محاولة التعرف على هذا المرض في الماضي ومعرفة طرق علاجه، ومقارنته بالوضع الراهن، فما زالت تجرى عليه العديد من الأبحاث لاكتشاف العلاجات له، خاصة منذ العقد الثاني من القرن21.

ونظرًا لندرة هذا المرض في مصر، فقد تناولت الباحثة كافة أمراض العيون، أما السبب الآخر فى اختيار العنوان هو أن الدراسات السابقة تشمل فقط الطب بشكل عام، لكنها سلطت الضوء على تخصص دقيق كان يسبب أزمة كبيرة في المجتمع المصري آنذاك.

ويرجع سبب اختيار بداية الدراسة منذ مطلع القرن التاسع عشر إلى ظهور محمد علي وبناء دولة مصر الحديثة، وبداية الاهتمام بالطب بصفة عامة من قبل الدولة، وظهور تخصصات في الطب ومنها مجال طب العيون.

وسبب اختيار نهاية الدراسة بمنتصف القرن20م، هو حدوث تغيرات بالملامح السياسية بالدولة، حيث تم إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وما ترتب عليه من تغيرات اجتماعية واقتصادية.

اقرأ أيضًا: جمعيات ومؤسسات ومراكز رعاية المكفوفين فى مصر من هنا

فصول الرسالة

كما شملت الرسالة تمهيدًا وثلاثة فصول، وجاء التمهيد بعنوان الحالة السياسية والصحية في مصر بشكل عام منذ أقدم العصور وحتى منتصف القرن20، وما ترتب عليه من تغيرات اجتماعية واقتصادية أثرت على انتشار الأمراض ومعالجتها.

وجاء الفصل الأول بعنوان أمراض العيون وأسبابها وطرق علاجها ومقسم لثلاثة مباحث، المبحث الأول تناول أنواع أمراض العيون ونسبة انتشارها وأسباب ظهور أو اختفاء الأمراض في مصر.

 أما المبحث الثاني فعن أسباب الأمراض، سواء كانت ناتجة عن عدوى بسبب عوامل جغرافية وبيئية وسيادية واجتماعية واقتصادية، فضلًا عن أسباب مرتبطة بأمراض أخرى بالجسم.

سواء كانت بالعين أدت لحدوث متلازمات أخرى، أو كانت من الجسم وأثرت على العين، فضلًا عن الأسباب الوراثية.

 وأما المبحث الثالث فتناول طرق العلاج المختلفة لأمراض العين، والمتمثلة في طب الركة والنصب، السحر والشعوذة، وأفعال غير أخلاقية وتجارة المخدرات، وسبب الالتجاء لتلك الطرق، وكذلك العلاج الطبي ودرجة نجاحه، ونسبة إقبال المرضى عليه.

وأخيرًا العلاج الوقائي من خلال توعية المرضى وأخذ التدابير الصحية من قبل الأطباء والدولة، فضلًا عن معالجة أسباب انتشار الأمراض.

أما الفصل الثاني بعنوان دور الدولة تجاه مرضى العيون، ومقسم لأربعة مباحث، وتناول المبحث الأول دور الأطباء تجاه مرضى العيون، سواء كانوا أجانب أو مصريين وأهم أعمالهم، ثم مهام قسم الرمد.

وتناول المبحث الثاني إنشاء المستشفيات بكافة أنواعها، والعيادات المدرسية، والعيادات الخاصة، ومصادر التمويل، ونسبة الإقبال على المستشفيات.

فيما تناول المبحث الثالث إنشاء المدارس لمرضى العيون، وتعليمهم بالمدارس العامة والدينية، وطرق التعليم ومواد التعليم والأساتذة ومصادر التمويل.

والمبحث الرابع والأخير تناول دور كل من الجمعيات الأهلية والشئون الاجتماعية تجاه مرضى العيون، في المأوى والعلاج والتعليم والعمل، ومصادر تمويل الجمعيات.

وأخيرًا الفصل الثالث الذي جاء بعنوان تكيف مرضى العيون مع المجتمع في ثلاثة مباحث، المبحث الأول عن نظرة المجتمع لمرضى العيون في العلاج والتعليم والعمل والزواج، ودور الأسرة تجاه أبنائها.

ويأتي المبحث الثاني بعنوان الدور الإيجابي لمرضى العيون، في بعض الأعمال العامة والصناعات، فضلًا عن امتلاك بعض المهارات والهوايات، ودورهم بكل من المجال السياسي والديني والأدبي، والفنون كالشعر والموسيقى والإنشاد الديني وأشهرهم بهذه المجالات.

وأخيرًا المبحث الثالث بعنوان الدور السلبي لهم، كالصفات الشخصية السيئة والتسول، والعنف والسرقة والنصب، السحر والشعوذة، وأفعال غير أخلاقية وتجارة المخدرات.

عينة الرسالة

تكونت عينة الرسالة من أغلب محافظات مصر، لتبيان أوجه التباين بين الريف والحضر، من 103 فرد من أغلب  محافظات مصر، وذلك في 17 محافظة من مختلف أنحاء الجمهورية 7 محافظات حضرية 52 بنسبة 51 % تقريبًا وهم.

القاهرة 38 بنسبة 37 %، الجيزة 4 بنسبة 4 %، وبكل من القليوبية والإسماعيلية 3 بنسبة 3 % تقريبًا، الإسكندرية 2 بنسبة 2 % تقريبًا، وبكل من السويس وبورسعيد 1 بنسبة 1 % تقريبًا.

و10 محافظات ريفية 51 بنسبة 50 % تقريبًا وهم، المنوفية 14 بنسبة 14 % تقريبًا، الشرقية 10 بنسبة 10 % تقريبًا، الدقهلية 8 بنسبة 8 % تقريبًا، الغربية 6 بنسبة 6 % تقريبًا.

بني سويف 4 بنسبة 4 % تقريبًا، سوهاج 3 بنسبة 3 % تقريبًا، وبكل من دمياط والمنيا 2 بنسبة 2 % تقريبًا، وبكل من البحيرة وأسيوط 1 بنسبة 1 % تقريبًا.

مصادر الرسالة

اعتمدت الرسالة بشكل أساسي على المصادر المنشورة، كوثائق وزارة الصحة، والتقارير السنوية للصحة العامة، وتقارير قسم الرمد، وتقارير المعمل التذكاري الرمدي، والتعداد السكاني.

المجلات العلمية والاجتماعية، والصحف المصرية، أرشيف المستشفيات كمستشفى المعهد التذكاري بالجيزة، وأرشيف وزارة التربية والتعليم بمتحف التعليم.

والسير الذاتية لبعض الأطباء المصريين والأجانب، وسير ذاتية لـ 29 شخصية إيجابية من مرضى العيون، ودراسة بعض مذكراتهم كمذكرات طه حسين وغيره.

كما تواصلت الباحثة مع  حفيد آرثر ماكلان ويدعى مايكل ماكلان، وأمدها ببعض المصادر والوثائق التي كانت مع آرثر ماكلان أثناء تواجده في مصر، وخطته للنهوض بطب العيون وإنشاء المؤسسات العلاجية التي تعتبر البنية التحتية لمصر في مجال طب العيون.

إلى جانب الرسائل العلمية التي تتناول أجزاء من الموضوع، ومؤلفات بالهندسة المعمارية والآثار، ومؤلفات في علم النفس الاجتماعي، والمصادر والمؤلفات الطبية، وكتابات الرحالة الأجانب والمصادر العربية والأجنبية والمراجع العربية والمعربة والأجنبية.

فضلًا عن المصادر غير التقليدية المتمثلة في التراث الشعبي من أمثال وأشعار ورويات ونوادر وطرائف، بالإضافة إلى المرئيات المتمثلة في الأفلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية باستضافة أسر بعض الشخصيات الإيجابية من مرضى العيون، كالشيخ محمد عمران وعمار الشريعي.

فضلًا عن الاستمارة التي أعدتها الباحثة وطبقتها على 103 من مرضى العيون، بهدف التعرف على كل ما يتعلق بالتعليم والعمل والزواج وأسباب الأمراض وطرق العلاج والهوايات والمهارات ونظرة المجتمع لهم.

وتم جمع العينة من 17 محافظة وبنسب متقاربة بين الذكور والإناث وبين الريف والحضر. ووفقًا لشروط محددة وضعتها الباحثة لتتكيف مع فترة الدراسة وتكون شاهدة على العصرين معًا.

النتائج 

عرضت الباحثة أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فضلا عن بعض التوصيات بشأن التعامل مع مرضى العيون في الوضع الراهن بكافة المواضيع التي تناولتها الباحثة.

تقدير الباحثة

وفى نهاية المناقشة قررت اللجنة منح الباحثة درجة الماجستير فى الآداب تخصص التاريخ الحديث بتقدير ممتاز


للتواصل مع الباحثة أو الحصول على ملخص الرسالة يمكنكم التواصل معنا من

 هنا 

 الكلمات الدلالية:

جامعة القاهرة   طب العيون  قسم التاريخ    كلية الآداب  أمراض العيون  رسالة ماجستير   أيه جمال  تخصص  مؤسس طب العيون  طب وجراحة   تعريف   أفضل دولة   تركيا  العراق  معدل   صعب  مستشفى العيون الدولى  محمود حشمت دكتور أبو ستيت  أمراض  استشارى

google-playkhamsatmostaqltradent