ملخص كتاب المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة

الصفحة الرئيسية

 

ملخص كتاب المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة

ملخص كتاب المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة

 

عنوان الكتاب : المشكلات الجنسية لذوى الإعاقة الأسباب – الوقاية - العلاج

المؤلف : الدكتورة هلا السعيد

الناشر : دار وائل للنشر والتوزيع

سنة النشر: 2022

ملخص الكتاب

يعتبر هذا الكتاب ضمن مجموعة من اصدارات الدكتورة هلا السعيد بالتربية الخاصة، وفي هذا الكتاب تقدم لنا الكاتبة معلومات جيدة وهامة حول أهمية وأسلوب تعديل السلوكيات الخاصة  لأبنائنا  وبناتنا من ذوي الإعاقة في مراحل النمو المختلفة وصولاً إلى مرحلة المراهقة.

وتفتقد المكتبة العربية لمثل هذه الكتب والمؤلفات التي تهتم بمواضيع الجنس، التربية الجنسية، المشاكل التي يتعرض لها ذوي الإعاقة، الوقاية، العلاج.

وإذا بحثنا سنجد كتباً اجنبية تختلف بتقديم المادة العلمية حيث أنها تتماشا مع معتقدات وأفكار ودين وعادات وتقاليد الغرب.

أيضاً لأن الخوض في المواضيع الجنسية من أصعب الأمور التي تواجهنا كون أن بعض المجتمعات تنظر إلى مسالة الجنس عند الأطفال نظرة سلبية وحتى أن كثيراً من المجتمعات لا تنظر إلى وجود حياة جنسية.

بل تنظر إلى مظاهر الجنس كسلوك، ويعتقد البعض أن هذه المظاهر تختلف عند الأشخاص ذوي الاعاقة عن الأشخاص الطبيعيين.

ولكن حقيقة الأمر لا يوجد اختلاف بسبب أن إعاقتهم بأحد الحواس أو الجوانب العقلية أو الحركية وليس بجانب النمو الجنسي فهم يمرون بنفس المراحل ونفس المشاعر.

والفرق فقط بطرق التربية والتوجيه للأشخاص ذوي الإعاقة يجب أن تكون أدق من أجل منع تعرضهم للاستغلال الجنسي مما يؤدي إلى مشاكل جنسية ونفسية.

والبعض من الأسر يقع بخطأ استخدام العقاب إزاء أي مظهر جنسي أو استخدام أساليب التهديد والتهويل والذي قد تؤدي إلى مشاكل نفسيه متعددة.

وقد قدمت الكاتبة  المادة العلمية ببعدها الديني والأخلاقي والاجتماعي، مع عرض المعلومات  في اسلوب سلس وشيق ومبسط  مراعية فيها الكاتبة الشرع والدين .

ومن المعروف عن مجتمعاتنا العربية أنها تعاني بشكل كبير من نقص الاهتمام والمعرفة بموضوع التربية الجنسية الصحيحة للأطفال.

لذا نرى تصرفات غاية في الخطورة من قبل الأمهات والآباء عند التعامل مع أطفالهم، لذلك الكاتبة تسلط الضوء على قضية حيوية ومقدسة ألا وهي قضية الجنس.

لما لها من أبعاد في الحياة اليومية الخاصة، وفي حياتنا الأسرية، وحياتنا العامة، وهي قضية تحتاج إلى هذا الكتاب بمعلوماته المبسطة بدون إحراج ، لأن الإنحراف في هذه الأمور كثيراً ما يكون غالياً جداً في حياة أطفالنا وشبابنا وأسرنا.

وكان لا بد من هذا الكتاب لتوعية الوالدين الخروج من القوقعة التي وضعوا انفسهم فيها ويجب عليهم إعادة التفكير بمفهومي العيب والتربية.

حيث توضح الكاتبة أن التربية الجنسية للطفل لا تقل أهمية عن أي جانب من جوانب التربية الأخرى وإن قصرنا فيها فعلينا وزرها.

وللأسف إن هذا الجزء من التربية الجنسية لأطفالنا مهمل جداً في مجتمعاتنا العربية المسلمة، لذلك تظهر العديد من المشكلات الجنسية لدي ابنائنا ولو كان هناك وعي من الآباء وتوعية كافية للأبناء لما رأينا إحصائيات صادمة.

تشير إحصائية أن طفل من كل أربع أطفال يتعرض لإعتداء جنسي وأن ٤٩٪‏ من الأطفال دون ١٤ سنة يتعرضون للتحرش.

وتوضح الكاتبة الفترة المناسبة لبداية التربية الجنسية لأطفالنا فهو ليس محصوراً في مرحلة معينة بل يرافقه طيلة الحياة وحيث تبدأ منذ ولادته.

ومع المراحل العمرية يكون حديث الأم مع طفلها بشكل مستمر ومتناسب مع المرحلة العمرية وقدراته العقلية عن مفهومين الصح والخطأ.

ويجب على الأم أن تربي طفلها منذ يومه الأول على أن جسده له خصوصية. وأن جسده ملكه هو فقط وأن هناك أعضاء من جسده خاصه جداً لا يجب لأحد أن يراها أو يلمسها، وإن قام أحد بلمسه أو محاولة الكشف عن جسده يجب عليه أن يصرخ ويخبر والديه لأن هذا أمر خاطئ.

كتاب المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة الاسباب – الوقاية- العلاج ستعرض به الكاتبة العديد من المشكلات التي يتعرض لها ابنائنا والأسباب ومن ثم تضع العلاجات المناسبة لها.

لتأكد على حقيقة هامة أن  برامج التربية الجنسية تتساوى في الأهمية مع برامج التربية الأخلاقية والتربية الانفعالية والتربية الصحيحة.

وهي البرامج التربوية التي تمثل معاً وحدة عضوية متماسكة والتي نقدمها ضمن البرامج التربوية والتعليمية لأبنائنا في منازلهم ومدارسهم.

وتظهر أهمية هذا الكتاب بالإجابة عن تساؤلات في غاية الأهمية يطرحها أطفالنا حول نوع جنسهم، وكيفية وجودهم بالحياة.

وأيضاً يجيب على تساؤلات عديدة حساسة تجول في خاطر كل أسرة امتحنها الله بأحد ابنائها ليكون من ذوي الإعاقة، والمتخصصين، وكل من يتعامل معهم ويبحثون عن إجابة صحيحة ومفيدة.

فكرة الكتاب

جاءت فكرة الكتاب بحكم تخصص الكاتبة كطبيبة نفسية ومعالج نفسي ومعالجتها للعديد من المشاكل والاضطرابات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة التي عرضت عليها في مركزها التي تمتلكه بدولة قطر مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.

وسماعها للعديد من القصص والتجارب للأشخاص ذوي الإعاقة ممن تعرضوا للإساءة الجنسية  ومن اقرب الناس لهم ممن وثقوا بهم اسرهم  وهم لا حول ولا قوة إلا بالله لا يستطيعون أن يدافعون عن نفسهم أو أن يطلبوا المساعدة من أسرهم.

مما دفع الكاتبة  لكتابة هذا الكتاب ليكون داعم ومعين لكل شخص من ذوي الإعاقة ولأسرهم   .

يناقش الكتاب أمور كثيرة في التربية الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة وهي جزء لا يتجزأ من الأهداف التربوية التي يتلقاها خلال مرحلة التدريب والتأهيل.

ويركز الكتاب على دور الأسرة الكبير والهام في تنشئة أجيال تتمتع بالتوازن والإستقرار النفسي الذي يأثر مستقبلاً على حياتهم العامة والخاصة.

والإشارة إلى ما هو مطلوب دائماً لتكوين علاقات أسرية آمنة تتخللها الثقة والمحبة والمصارحة.

وتأكد الكاتبة على أنه يجب أن يتم تدريب أطفالنا علي برنامج التربية الجنسية في سن مبكر حيث تعتبر بمثابة الوقاية، بحيث نستبق المشكلة قبل حدوثها.

وقد سلطت  الكاتبة على مواضيع بغاية الأهمية وهي:

أولاً:  تسليط الضوء على الصور المغلوطة عما هو منتشر بالمجتمع العربي بأن التربية الجنسية لذوي الإعاقة مغلفة بثقافة العيب والكتمان رغم الحاجة الماسة للتطرق لها ومحاولة فهمها وعلاجها.

ثانياً : تسليط الضوء على أهمية التربية الجيدة لأبنائنا من ذوي الإعاقة ، ولن يتحقق دون اهتمام الأسرة بتربية الأبناء تربية حسنة سليمة ليتعرفوا علي الصح من الخطأ منذ طفولتهم المبكرة.

والتي تعتبر غاية كل من الابوين الذين يطمحون إلى أن يسلك أولادهما وبناتهما الطريق الصائب والتوجيه القويم، حتى يلقن هؤلاء الأبناء بدورهم لأولادهم هذه التربية الفاضلة والسليمة.

فتنشأ أجيال بارة وواعية بما لها وما عليها، تعرف الخطأ فتبتعد عنه، وتدرك الصواب والحسن فتسعى إليه.

ولعل التربية الجنسية من أهم ما يجب تلقينه للأبناء وهم صغار وأيضاً وهم شباب مراهقون، مع الالتزام  بشروط وآداب وضوابط التربية الجنسية، وآلياتها التي تتطلب من الوالدين الكثير من الحكمة والتروي.

باعتبار الجنس موضوعا ذا تشعبات وتفرعات قد لا تحمد عقباها إن لم يحسن الأب أو الأم إبلاغ أبجدياته وآدابه لأبنائهما.

ثالثاً: تسليط الضوء على دور الأسرة بالتربية الجيدة لأبنائها لكي تسهل عليهم التعرف على ما هو صح وما هو خطاء.

ومن أجل التحكم باستخدام الأجهزة الإلكترونية وخاصة المتصلة بالإنترنت مع الرقابة المشددة ومتابعة ما يفعله  طفلهم من ذوي الإعاقة في كل لحظة.

رابعاً : تسليط الضوء على اخطاء أكثر الآباء والأمهات الذين لا يربون أبناءهم تربية جنسية سليمة يمارسون بعض التصرفات مع أطفالهم من ذوي الإعاقة  تحت عنوان حرام ومسكين طفلي.

وتكون بسبب عدم معرفتهم في كيفية تربيتهم أو صعوبة بتوصيل المعلومة لهم، أو يمنعهم حياؤهم في فتح مثل هذه المواضيع أمام أبنائهم، أو لأنهم ليس لديهم المعلومة الصحيحة لتوصيلها لهم

خامساً : تسليط الضوء على أخطاء ترتكبها الأسر بحق ابنائهم من ذوي الإعاقة عند سؤالهم بعض الأسئلة المحرجة عن الجنس لا يجيبوهم ويتركونهم لتلقي المعلومات من الخارج أو من الأجهزة الذكية وقد تأتيهم المعلومة بطريقة خاطئة

سادساً: تسليط الضوء على بعض المشكلات الجنسية التي يتعرض لها الاشخاص ذوي الإعاقة في مراحل العمرية المختلفة وصولاً لمرحلة المراهقة ومشاكلها.

جديد الكتاب ٢٠٢٢

بعد أن صدر الكتاب عام ٢٠١٩م بعنوان الثقافة الجنسية دليل الأباء والمتخصصين إعادة الكاتبة لتغير العنوان عام٢٠٢٢ لعنوان جديد المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة الأسباب - الوقاية- العلاج

بسبب أن هذا النوع من الثقافة مازالت مجتمعاتنا ترفض الحديث به برغم هو نوع من أنواع التربية الصالحة،  لذلك تم تغير العنوان ليشمل محتوي الكتاب - المشكلات الجنسية- ثم نعرض أسبابها ومن ثم طرق علاجها مع التركيز علي الوقاية بالحماية.

وليكون هذا الكتاب دليل لأولياء الأمور والمتخصصين بالطريقة الصحيحة التي نربي عليها ذوي الإعاقة وكيف نحميهم من غدر ذوي النفوس المريضة. 

خاتمة الكتاب

قدمت الكاتبة الدكتورة هلا السعيد كتاباً بعنوان : المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة الأسباب - الوقاية -العلاج بفصوله الثمانية، مقسمة من الفصل الأول للفصل الثالث يشمل الأبناء وأفضل الطرق لتربيتهم، والأسرة، الجنس من منظور الإسلام والدين.

ويتم الإنتقال للفصل الرابع الذي يشتمل على التربية الجنسية المختصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مع إظهار أهمية التربية الجنسية لذوي الإعاقة.

والفصل الخامس يشمل عنوان الكتاب المشكلات الجنسية التي يعاني منها الأشخاص ذوي الإعاقة وطرق علاج الاضطرابات الجنسية لذوي الإعاقة.

الفصل السادس ويشمل الأسرة والضغوط النفسية التي يعانون منها بسبب الصعوبات التي يواجهونها في التربية الجنسية لأطفالهم من ذوي الإعاقة، مع عرض لبعض البرنامج للتربية الجنسية لذوي الإعاقة.

الفصل السابع  يتكلم عن العنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن ثم يسلط الضوء على الإساءة الجنسية - التحرش الجنسي- أسبابه وطرق الوقاية ومن ثم طرق العلاج.

والفصل الثامن تخوض الكاتبة بموضوع هام وهو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة من حيث رأي الشرع والدين والعلماء وأطباء النفس وأولياء الأمور ويظهر بين مؤيدين ومعارضين، ومن ثم تضع بعض التوصيات التي تفيد كل من يقبل على الزواج من ذوي الإعاقة.

ونلاحظ أن الكاتبة قد جمعت كم كبير من المعلومات القيمة التي تعتبر دليلاً إرشادياً للوالدين في كيفية التربية الجنسية لأبنائهم بشكل مبسط.

حتى لا يحيط بهذا الموضوع هالة من الغموض في عيون أطفالهم تجعلهم يلجئون لمصادر معلومات أخرى غير موثوق بها.

مما يؤدي إلى تكوين مفاهيم خاطئة لديهم عن الجنس والزواج والعلاقة الحميمية بين الزوجين.

مما يؤثر سلباً على حياتهم العامة وتكون سبباً لاضطرابات نفسية تقع على عاتق الوالدين، ونظل في حلقة مفرغة من الغموض والمشكلات.

وتأكد الكاتبة في الكتاب على أهمية أن يأخذ الآباء والأمهات أدوارهم بجدية في التربية الجنسية لأبنائهم، لأن إهمال هذا الدور قد يكون معناه انحرافاً جنسياً بكل صوره وأشكاله.

وبخاصة مع ظهور صور عديدة لإنتهاك براءة الأطفال العاديين في العصر الذي نعيش فيه وكيف الحال للطفل ذى الإعاقة.

الذي لا يستطيع أن يدافع عن نفسه ضد الانتهاكات الأخلاقية التي يتعرض لها وتكون من أقرب الناس له ممن يفترض أنهم يقدمون له الرعاية والحماية .

ركزت الكاتبة في كتابها المشكلات الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة الأسباب والوقاية والعلاج على أمور هامة وهي:

أولاً: هناك احتياجات جنسية للأشخاص ذوي الإعاقة كما لديهم أحاسيس وقدرات جنسية كباقي البشر لذلك لابد من الاعتراف بحقهم.

إضافة إلى ضرورة حمايتهم ومنع استغلالهم، حيث يتعرض الكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة للاستغلال الجنسي نظراً لقلة حيلتهم واستيعابهم وإدراكهم وصعوبة التعبير وسرد الوقائع فيصبحون ضحية سهلة ورخيصة بيد الجاني.

بالإضافة سهولة استمالتهم بشيء محبب لهم؛ لذلك لابد أن تكون التربية الجنسية عملية مستمرة ولا تقتصر على سن معين بل تبدأ من الطفولة ثم تستمر خلال مرحلة النمو وصولاً لمرحلة المراهقة حتى الرشد وقبل الزواج وأثناءه وبعده.

ثانياً: لتصحيح بعض من الصور الذهنية المغلوطة الخاطئة وبعض المعتقدات الغير صحيحة لدى كل من الأسرة والمعلمين الذين يتعاملون مع الأشخاص ذوي الإعاقة مثل:

- الإعتقاد السائد عند بعض من الآباء أن النمو الجنسي لذوي الاعاقة يختلف عن النمو الجنسي لدى الأشخاص العاديين وأن الدوافع والرغبات الجنسية تختلف.

التصحيح من خلال الكتاب:  هناك بالفعل فروق فردية من شخص لآخر ولكن في مراحل النمو الطبيعي لا يختلف الأشخاص الطبيعيون عن ذوي الإعاقة، وذوي الاعاقة باختلاف اعاقاتهم ودرجاتها فهم لا يختلفون عن أي شخص عادي في مشاعرهم وغرائزهم.

- الإعتقاد السائد لدى بعض من الأباء بمنع الطفل وخاصة الذي يعاني من إعاقة عن معرفة الحياة الجنسية التي قد يواجها فيما بعد.

التصحيح من خلال الكتاب: وهذه المعتقدات الخاطئة التي سوف تؤثر على الطفل فيما بعد وتعرضه إلى التجربة والفضول والبحث عن الأمور الجنسية وإلى السلوك المنحرف وتعرضه للاستغلال من قبل الآخرين.

فينبغي على الآباء توعية أبنائهم اتجاه هذا الموضوع وأن يتحدثوا دائماً إليهم كأنهم أصدقاء لهم حتى إن وقعوا بهذا الأمر لا سمح الله يستطيعون التحدث إلى آبائهم بدون خوف وخجل من ذلك.

ومن الضروري أن يفهم الاباء أنه قد يكون الشخص من ذوي الإعاقة لكنه إنسان يحس ويشعر ويتألم وله من الحقوق مثلنا وأكثر، واجب علينا حمايته والاهتمام به ودرء أي خطر يهدد استقراره النفسي وحياته وكرامته.

ثالثاً: ضرورة أن تكون هناك مناهج وبرامج تدرس لأبنائنا من ذوي الاعاقة كيف يحافظوا على انفسهم وتدريبهم علي برنامج التربية الجنسية في سن مبكر حيث تعتبر بمثابة الوقاية.

بحيث نستبق المشكلة قبل حدوثها. وحددت الكاتبة ذوي الإعاقة بسبب سهولة استمالتهم  وبذلك فهم اكثر استغلالاً من الاشخاص اصحاب النفوس المريضة مما يعرضهم إلى عدة مشاكل نفسية تؤثر في علاقاتهم مع أقرانهم ومع المجتمع من حولهم.

ولابد أن تقدم البرامج والمناهج من قبل المتخصصين، اخصائي نفسي واخصائي اجتماعي، في المدرسة لعلمهم واختصاصهم بذلك ويتابع من قبل الأسرة بالمنزل.

رابعاً: تثقيف الأباء من خلال المحاضرات التثقيفية وورش العمل التي توضح لهم أمور هامة بالمحافظة على ابنائهم من ذوي الإعاقة.

والتعرف على كيفية استخدام الأباء لعقولهم حتى يستطيعون أن يتعرفون على طريقة تربيتهم الجنسية لأبنائهم.

ومعرفة سبب المشكلة مع تغير الأفكار المغلوطة التي ترسبت لدي الأسرة ولأبنائهم من ذوي الاعاقة منذ طفولتهم.

عن الجنس والتعرف على الطرق الصحيحة بتوصل بعض المعلومات الضرورية عن جسم الطفل وأعضاء جسم الانسان بطريقة مبسطة تراعي فيها نوع الإعاقة والمرحلة العمرية لذوي الاعاقة.

خامساً : تحديد أدوار كل من الأب والأم بجدية في التربية الجنسية لأبنائهم، لأن إهمال هذا الدور قد يكون معناه انحرافاً جنسياً بكل صوره وأشكاله.

وبخاصة مع ظهور صور عديدة لانتهاك براءة الأطفال العاديين في العصر الذي نعيش فيه وكيف الحال للطفل من ذوي الاعاقة.

الذي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه ضد الانتهاكات الاخلاقية التي يتعرض لها وتكون من أقرب الناس له ممن يفترض انهم يقدمون له الرعاية والحماية.

سادساً: الكتاب أجاب بطريقة سهلة على تساؤلات هامة ومحرجة حيرت الكثير من الآباء والأمهات والعاملين مع الاشخاص ذوي الإعاقة .

سابعاً: عرض لبعض المشاكل الجنسية التي يتعرض لها اطفالنا من ذوي الاعاقة مع وضع الحلول التي تساعد أولياء الأمور في المنزل والأماكن العامة وتساعد المتخصصين والمعلمين في المدرسة والمراكز المتخصصة.

ثامناً: يركز الكتاب على دور الأسرة الكبير والهام في تنشئة أجيال تتمتع بالتوازن النفسي والإستقرار الذي يأثر مستقبلاً على حياتهم العامة والخاصة.

والإشارة إلى ما هو مطلوب دائما لتكوين علاقات أسرية آمنة تتخللها الثقة والمحبة والمصارحة.

تاسعاً : تسليط الضوء على الإعلام ودوره بعملية تثقيف المجتمع بموضوع التربية الجنسية مع الإشارة إلى ما ممكن أن يتعرض له ذوي الإعاقة من استغلال جنسي من قبل ضعاف النفوس الذئاب البشرية.

مع الإشارة إلى بعض القصص التي لربما تكون انذار لكل أسرة بالانتباه لأطفالهم من أقرب الناس لهم .

 

الكلمات الدلالية:

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة      زوجي      البلوغ       الحماية الدولية      بلوغ      الشلل الرباعي والانتصاب     الزواج     متلازمة داون     الإعاقة الذهنية        التحرش الجنسى

google-playkhamsatmostaqltradent