ما هو اضطراب الجسدنة والالم ؟

 

اضطراب الجسدنة والالم

اضطراب الجسدنة والالم

نبذة عن اضطراب الجسدنة والالم

يعود مصطلح اضطرابات الجسدنة Somatization disorder وغيرها من الاضطرابات جسدية الشكل ، إلى الأمراض التى ليس لها منشأ عضوى واضح.

حيث يكون منشأ المرض المخ، ويقتنع المريض بصورة كبيرة بأنه لديه الأعراض المرضية الخطيرة ، أو يكون لديه تخوف واضح من الإصابة بها، بدون أى دليل واضح.

ويسعى دوما لدى الأطباء فى التخصصات الأخرى غير الطب النفسى ليجد حلاً لأعراضه.

اسباب اضطراب الجسدنة والالم

لا توجد أسباب واضحة حتى الان، حتى فى ضوء النظرية الحيوية السلوكية الاجتماعية. فلا يوجد ناقل كيميائى عصبى أو هرمون أو مادة أخرى مسئولة بشكل مباشر عن حدوث الأعراض المرضية.

وبالطبع يوجد أساس جينى فى ظهور المرض. كما تلعب بعض الضغوط الاجتماعية وغيرها دوراً مهماً فى ظهور الأعراض المرضية. وربما هى الرغبة فى عدم الوصمة بالإصابة بمرض نفسى .

فيحول المريض شكواه لمرض عضوى، وربما لرغبة داخلية للمريض لجذب الانتباه.

تعزو النظرية السلوكية ظهور الأعراض المرضية لأسباب فى العقل الباطن، منها الهروب من المسئولية عبر المرض، ومنها الشعور بالذنب لسبب منذ الطفولة ، أو نظرية الكبت وتحويل الأعراض النفسية إلى أعراض عضوية.

فى اضطرابات الألم، من الممكن أن يكون ناتجاً عن اضطرابات فى مستويات الإندورفين، أو السيروتونين.

انواع اضطرابات الجسدنة والألم وتشخيصها

1- اضطراب الجسدنة

1- وجود عرض أو أكثر من الأعراض العضوية التى تتسبب فى وجود مشكلة ملحوظة لدى المريض.

2- الانشغال المستمر عبر الأفكار والمشاعر والسلوك : وجود فكرة مستمرة بمدى خطورة هذه الأعراض، أو وجود قلق مستمر بخصوصها، أو إهدار الوقت والمجهود فى متابعة هذه الأعراض.

3- الأعراض الجسمانية مستمرة لمدة ستة أشهر على الأقل فى معظم الأيام : الإنشغال غير المبرر، أو فكرة ملازمة تتعلق بالإصابة بالمرض نتيجة تفسير خاطىء للأعراض المرضية التى ربما تكون لدى المريض.

4- الأعراض تتسبب فى إعاقة واضحة للمريض عبر نشاطاته اليومية.

5- الأعراض لا علاقة لها بأى أسباب عضوية أو نفسية واضحة.

 

2- اضطراب القلق من المرض "توهم المرض"

يكون لدى المرض خوف دائم من الإصابة بالمرض، أو يكون القلق بخصوص كونه مريضاً بمرض خطير.

لا توجد أعراض جسدية لدى المريض مثل تلك التى تظهر فى اضطراب الجسدنة، أو أنها توجد بصورة أقل كثيراً ، مع شعور دائم بالقلق بخصوص صحته.

قد يلجأ المريض لفحص جسمه بشكل دائم للتأكد من خلوه من أى أعراض.

3- الاضطراب التحولى 

ظهور عرض مرضى أو أكثر تتعلق بالجانب العصبى الحركى أو الحسى للمريض وبدون وجود أسباب عصبية واضحة : شلل – تنميل – عمى – فقدان النطق – فقدان السمع ، حين الكشف على المريض لا تتماثل صورة الأعراض مع الأعراض المعروفة للمرض من وجهة النظر الطبية.

4- اضطربات اخرى

الألم فى اضطرابات الجسدنة : يشعر المريض بألم مستمر فى بعض أو كل جسمه، يتمثل فى صورة ألم فى الحوض، ألم فى أسفل الظهر، صداع، ألم فى العضلات، أو شد عضلى، بدون سبب عضوى واضح.

وقد يكون متقطعاً أو مستمراً ، ويأتى فى صورة حادة أو بشكل تدريجى ويمنعه من ممارسة حياته بالشكل المطلوب، حالياً يعتبر جزء من اضطرابات الجسدنة.

يجب أن يتضمن التشخيص مناظرة الحالة بحرص شديد، والحصول على تاريخ مرضى طبى كامل للمرض، والتأكد من خلوه من أى أسباب عضوية أو اضطرابات نفسية أخرى،

والتى قد تكون ملازمة للأعراض فى بعض بعض الحالات ، وتتسبب فى ظهور أعراض مشابهة ، وتتسبب كذلك فى تدهور فى منحنى أو أكثر من نواحى الحياة لدى المريض.

علاج اضطرابات الجسدنة والالم

المتابعة المنتظمة مع طبيب متخصص فى الأمراض النفسية لفترة يحددها الطبيب.

للمواظبة على الأدوية – لو تم وصفها – بشكل منتظم حتى فى الأوقات الخالية من الأعراض وعدم تعديل أو تقليل أى منها إلا بتعليمات الطبيب المعالج.

العلاجات النفسية وخاصة العلاج المعرفى السلوكى هى الأساس ؛ حيث تحسن من الأعراض وتساعد المريض على التأقلم مع الحياة بشكل أفضل.

توعية المريض والأهل بأعراض المرض والعلاجات الدوائية والأعراض الجانبية للدواء والرجوع للطبيب فى حدوث أى تغيير فى الأعراض أو ظهور عرض جديد.

المصدر:

محتوى المقال من مطوية توعوية صادرة عن حملة الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الادمان للتوعية بالمرض النفسى .

وهى الجهة الحكومية التى التابعة لوزارة الصحة التى تقوم بتقديم خدمات الصحة النفسية وعلاج الادمان عبر المستشفيات التابعة لها فى مختلف المحافظات.

 

الكلمات الدلالية :

اضطراب الجسدنة     شفيت من الأعراض النفسوجسدية      أعراض      توهم المرض الجسدي     القلق النفسوجسدية     إسلام ويب     الاضطرابات النفسية     الآلام الجسدية      أسباب نفسية        اضطراب الأعراض الجسدية     الصدمة النفسية الجسدية

google-playkhamsatmostaqltradent