ئئ أبناؤنا وذبح الأضحية.. نصائح مهمة ! بقلم الدكتور وليد نادى
الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

دكتور وليد نادى مدير الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

أبناؤنا وذبح الأضحية.. نصائح مهمة !
بقلم : دكتور وليد نادى
مدير الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

ساعات ويحل علينا عيد الأضحى المبارك ، أعاده الله على مصرنا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات .

من الموضوعات التى أتحدث فيها كثيراً كل عام قبل عيد الأضحى موضوع رؤية الطفل لمشهد الذبح وغيرها من الأمور الخاصة بالأضحية ، والتى يغفلها البعض وقد تترك أثراً نفسياً على بعض الأطفال طيلة حياتهم . 

من البداية يجب تهيئة الطفل قبل مجيئ الخروف أو غيره إلى المنزل وأن يدرك أنه ضيف مؤقت وأنه سيتم ذبحه وتوزيعه على الفقراء إمتثالاً لأمر الله. ويمكن أن نحكى قصة سيدنا ابراهيم فى هذا الشأن.

يفضل ألا يرى الطفل ذبح الأضحية قبل سن العاشرة من عمره وهى مرحلة الطفولة المتأخرة، والتى توافق سن السعى الذى وصل إليه سيدنا اسماعيل عليه السلام عندما رأى والده سيدنا ابراهيم عليه السلام أنه يذبحه فى المنام وفداه الله بذبح عظيم.

لا تجبر الطفل على حضور عملية الذبح ولا تصفه بالجبان أو تنهره وتوبخه إذا حزن قليلا على فقدان الخروف .

ولا تفاجئه أيضا بفقدان الخروف بل تمهد له قبلها أنه سيذبح يوم العيد فداء للمهمة التى خلقه الله لها وليسعد الفقراء والمحتاجين .

ونوضح له أن عملية الذبح لا تتم بشكل شرس أو عنيف كما يرى أو يسمع من الاخرون، بل نحدثه عن الرحمة التى أوصانا بها الأسلام فى الرفق بالحيوان حتى أثناء الذبح، وذلك حتى يطمئن ويتقبل الامر بهدوء.

ولا يعنى عدم مشاهدة الأطفال الصغار لذبح الأضحية عدم مشاركتهم كليا فى هذا اليوم بل يمكننا أن نضع لهم بعض المهام الاخرى مثل المشاركة فى التنظيف ووضع اللحوم فى أكياس وتوزيعها بانفسهم على الجيران والأقارب ففى ذلك أثارا ايجابية ونفسية عظيمة.

وكل عام وحضراتكم جميعاً بخير وسعادة وتقدم

الكلمات الدلالية :


عيد الأضحى     الأطفال والأضحية    رؤية ذبح الأضحية       التربية الإيجابية     قصة سيدنا اسماعيل 



اكتب تعليق

اكتب تعليق

أحدث أقدم