الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

مارس لعبة كرة القدم رغم إعاقته الحركية !

بقلم : فوزى تاج
رئيس تحرير جريدة دنيا التعليم 

الإرادة هى المحرك الرئيسى لكل فعل أو نشاط ، وهو ما تطابق  واقع حال العباقرة ، ولعل خير ترجمة لذلك قصة " هيلين كيلر " العمياء الصماء البكماء ، الإرادة دليلى فى الحياة وعزاؤنا فى العام ، محمد طارق محمد تاج الدين ، حفيد شقيقتى ، حفيدى الذى أفتخر به ، مارس هوايته على الورقة ثم أمام الميكروفون ، بعدما أسندت إليه الإشراف على صفحة "إرادة" بجريدة دنيا التعليم التى أشرف على تحريرها .

كتب وناقش قضايا الإعاقات وكان خير معبر عن أمال ذوى الاحتياجات الخاصة ، مع اهتمام خاص برياضات المعاقين وتبنيه قضية دعم المعاقين ، وكان هناك من يتابع نشاطه الصحفى ، وقد طلبت منه بعض المجلات الكتابة على صفحاتها .

أدرك محمد ان الكتابة الصحفية هى علاجه النفسى والجسدى ، خاصة بعدما طلبت منه بعض احدى القنوات الفضائية أن يقدم برنامجاً يعلق فيه ويحلل بعض المباريات ونجح نجاحاً باهراً .

يقول " أحسست بأن قدماى تتحركان وشعرت بسعادة بالغة فأنا أمارس اللعبة ولكن بطريقتى الخاصة 
.
ولإيمانه أن العلم يفتح طريقاً نحو عالم المعرفة حصل على مؤهل جامعى وكون مكتبة تضم العديد من الوان المعرفة ، مما جعله يؤكد أن الإعاقة لا تقف حائلاً أمام تحقيق الذات وكسر حاجز الخوف الذى قد يسبب للبعض عقبة فى التواصل مع الآخرين .

رفض محمد أن يتقاضى راتباً دون أداء عمل ، مما جعله يتنبى قضية التمكين الإقتصادى للمعاقين .

الكلمات الدلالية :

ذوى الاحتياجات         كرة القدم         جريدة  دنيا التعليم        ارادة         ذوى القدرات         الرياضة والإعاقة





   

اكتب تعليق

اكتب تعليق

أحدث أقدم