ئئ التدخل المبكر والحد من الإعاقة
الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة
التدخل المبكر والحد من الإعاقة

التدخل المبكر والحد من الإعاقة

تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المحطات في حياة الأطفال بصفة عامة ، إلا أنها تعتبر أكثر أهمية وخطورة بالنسبة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من الذين يحتمل أن توجد لديهم إعاقة فيما بعد.
وتتمثل أهمية هذه المرحلة في مساعدة الطفل علي النمو بشكل سليم أو أقرب ما يكون إلي السليم أو الصحيح في النواحي اللغوية والحركية والعقلية والسلوكية والحسية والانفعالية والاجتماعية .ولذا سوف يتناول هذا المقال العناصر التالية :

§        أهمية التدخل المبكر
§        خدمات التدخل المبكر
§        مبررات التدخل المبكر
§        أهداف التدخل المبكر
§        الفئات المستفيدة من التدخل المبكر  

 أهمية التدخل المبكر

بتطبيق برنامج الكشف والتدخل المبكر المناسب خلال مراحل العمر الأولية للطفل نجد أن معظم الأطفال من الفئات الخاصة يستطيعون أن يكتسبو المعارف والمعلومات والمهارات بمستوي عالٍ مقارنة بمن لم يتح لهم فرصة الإستفادة من هذه الخدمات
 مع ملاحظة أن برنامج التدخل المبكر يمكن أن يساهم في تقليل أثر الإعاقة وتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين.                                    
لقد اثبتت البحوث التربوية بطريقة لا تقبل الشك أن التدخل المبكر يساعد في الحد من إعاقة الطفل في السنوات التالية لهذه المرحلة العمرية ، إضافة إلي فوائد اقتصادية واجتماعية ونفسية. إن التدخل المبكر قد يقلل من الحاجة للخدمات التربوية الخاصة في السنوات القادمة من عمر الطفل.                                             

إن هذه السنوات المبكرة في حياة هؤلاء الأطفال تعتبر المفتاح لما يعقبه من تطور ونمو في حياة الفرد. فإذا لم تستغل بشكل يضمن تطور الطفل في هذه النواحي فإن نمو الطفل يتعثر ويلاقي كثيراً من المشكلات أو الصعوبات عندما يصل إلي مرحلة الدراسة، وبدون أي تدخل مبكر في حياة الطفل نكون قد أضعنا فرصاً ثمينة – تعليمية وتربوية – إلي الأبد  .

خدمات التدخل المبكر

إن إمكانية الكشف المبكر علي الأطفال يجعل إمكانية تقديم الخدمات المناسبة لهم مبكرة وممكناً وقابلاً للتحقيق ، وتختلف أنواع الخدمات المقدمة لهم حسب حالة كل طفل وحاجته وظروف أسرته والإمكانيات المتوفرة. ويمكن تلخيص الخدمات بالشكل التالي :
§        خدمات التربية الخاصة
§        خدمات رعاية صحية
§        خدمات الإرشاد الأسري                                                  

مبررات التدخل المبكر

أكدت الدراسات العلمية علي أهمية التدخل المبكر وأن له مبررات يمكن تحديدها بالنقاط التالية
ü     أن السنوات الأولي في حياة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات حرمان وفرص ضائعة.
ü     أن التعليم في السنوات المبكرة أسهل وأسرع من التعلم في أية مرحلة عمرية أخري.
ü     أن والدي الطفل ذي الإعاقة بحاجة إلي مساعدة في المراحل الأولي لكي لا ترسخ لديهما أنماط تنشئة غير بناءة.
ü     أن التأخر النمائي قبل الخامسة من العمر مؤشر خطر يعني احتمالات استمرار المعاناة طوال فترة حياة الإنسان.
ü     أن النمو ليس نتاج الوراثة فقط ولكن البيئة تؤدي دوراً حاسماً في هذا المجال.
ü     أن التدخل المبكر جهد مثمر وهو ذو جدوي اقتصادية حيث إنه يقلل النفقات المخصصة للبرامج التربوية الخاصة الاحقة.
ü     أن الآباء معلمون لأطفالهم وإن المدرسة ليست بديلاً للأسرة.
ü     أن معظم مراحل النمو والتعلم الحرجه تكون في ذروتها خلال السنوات الأولي من العمر.
ü     أن تدهوراً نمائياً قد يحدث لدي الكفل ذي الاعاقة بدون التدخل المبكر مما يجعل الفروق بينه وبين اقرانه العاديين أكثر وضوحاً مع مرور الأيام.
ü     أن مظاهر النمو متداخلة ، وعدم معالجة الضعف في أحد جوانب النمو حال اكتشافه قد يقود إلي تدهور في جوانب النمو الأخري.
ü     أن التدخل المبكر يسهم في تجنيب الوالدين وطفلهما ذي الاعاقة مواجهة صعوبات نفسية كبيرة لاحقاً.

أهداف التدخل المبكر

يعتبر الهدف من التدخل المبكر في حقل التربية الخاصة في الحد أو الإقلال ، أو منع الأثار الجانبية للإعاقة في حياة الأطفال الصغار ومساعدتهم علي الإنجاز في المدرسة والحياة بشكل عام
ومن أجل ذلك لابد أن تتوافر في مثل هذه البرامج الخدمات المناسبة التي تقابل أو تحقق احتياجات كل طفل من الميلاد إلي سن السادسة.
إن البحوث التي أجريت في مجال علم نمو الطفل أكدت أن السنوات الأولي هي الفترة التي تتم فيها أعلي نسبة في النمو لكافة النواحي المتوقعة للطفل بالإضافة إلي أن توفير خبرات تربوية واجتماعية خلال هذه الفترة يؤثر بشكل إيجابي علي نمو الطفل في هذه النواحي .
وبإختصار فإن الهدف الأساسي من برامج التدخل المبكر هو مقابلة أو تحقيق احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق مراعاة الفروق الفردية :
الأولى التى توجد بين الأطفال العاديين والأطفال غير العاديين ،
 والثانية التى تكون بين الأطفال من نفس الإعاقة ،
والثالثة التي توجد لدي الشخص ذاته والمقصود بها عدم توازن القدرات لدي الفرد.وكل نوع من هذه الأنواع يعتبر مهماً جداً ولابد من أخذه بعين الاعتبار عند التخطيط والتنظيم لإعداد برامج هذه المرحلة.

الفئات المستفيدة من التدخل المبكر

أنواع الإعاقات التي يمكن أن تستفيد من برامج التدخل المبكر:
§        اضرابات التواصل
§        الإعاقة الذهنية
§        صعوبات التعلم النمائية
§        الإعاقة السمعية
§        الإعاقة البصرية
§        الاضرابات السلوكية والانفعالية
§        الإعاقة الحركية
§        الإعاقات المزدوجة
§        التوحد
§        المشكلات الأخري مثل: الصرع، النشاط الزائد، سكر الأطفال، الالتهاب الرئوي(الربو) والهيموفيليا ( عدم تخثر الدم) وغيرها.
 خاتمة :
فى نهاية المقال نتمنى تقديم خدمات التدخل المبكر مع الأطفال الذين يتأخرون عن أقرانهم العاديين الذى هم فى نفس عمرهم أو الذين تبدوا عليه مظاهر وعلامات الإعاقة وذلك فى سن مبكرة حتى نجنبهم تطور الإعاقة ونقلل من حدتها أو نساهم فى علاجها وعدم وجودها مستقبلاً .

الكلمات الدلالية  :

التدخل المبكر      الكشف المبكر      برنامج للتدخل المبكر      أهمية التدخل المبكر      الحد من الإعاقة     أنشطة التدخل المبكر  

اكتب تعليق

اكتب تعليق

أحدث أقدم